محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
179
الأصيلي في أنساب الطالبين
قال : وهو ثلاث مجلّدات على قالب النصف : مجلّد لبني الحسن ، وآخر لبني الحسين ، والثالث لباقي بني أبي طالب وبني العبّاس « 1 » . أعقاب العبّاس بن موسى الكاظم عليه السّلام : وأمّا العبّاس بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فهو معقّب بلا خلاف ، وقال بعضهم : وهو المدفون بشوشى قرية من قرى سور المدينة بالأعمال الحلّيّة ، والناس يغلّطون فيه ، والأكثر على خلاف ذلك « 2 » ، وأعقب العبّاس من ولديه : موسى ، والقاسم .
--> ( 1 ) قال ابن عنبه في العمدة ص 206 : أبو القاسم علي النسّابة الفاضل صاحب كتاب ديوان النسب وغيره ، أطلق قلمه ووضع لسانه حيث شاء ، كما طعن في آل أبي زيد العبيدليّين نقباء الموصل ، وهو شيء تفرّد به لم يذكره أحد سواه من النسّابيّين . وحدّثني الشيخ النقيب تاج الدين محمّد بن معيّة الحسني ، قال : قال لي الشيخ علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن فخّار الموسوي ، انّه تفرّد بالطعن في نيّف وسبعين بيتا من بيوت العلويّين ، لم يوافقه على ذلك أحد . ثمّ قال النقيب تاج الدين : لا شكّ أنّه تفرّد بالطعن في بيوت العلويّين ، فأمّا هذا المقدار فانّه يكتب في مشجّرته التي سمّاها ديوان النسب من سمع به ولم يتحقّقه بعد موصلا بالحمرة ، وليس ذلك منه بطعن ، انّما هو تشكيك لم يتحقّقه بعد ، الّا أنّه تحقّق فيه شيئا . ولا يخفى أنّ هذا اعتذار من النقيب عنه ، واللّه تعالى أعلم . وكان للنسّابة ابن اسمه أحمد درج . ( 2 ) وفي العمدة ص 229 ، قال سئل الشيخ جلال الدين عبد الحميد بن فخّار بن معد الموسوي عن المشهد الذي بشوشى المعروف بالقاسم ، فقال : سألت والدي فخّارا عنه ، فقال : سألت السيّد جلال الدين عبد الحميد التقي عنه ، فقال : لا أعرفه ولكنّه مشهد شريف وقد زرته ، ثمّ ذكر عن بعض المشجّرات أنّ قبره بشوشى في سواد الكوفة ، والقبر مشهور وبالفضل مذكور . أقول : وفي بلدة بجنورد من محافظة خراسان مزار مشهور يعرف بالعبّاس بن موسى الكاظم عليه السّلام .